ابن إدريس الحلي

63

مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

ومنها كتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد أجازه بروايته ( 1 ) ، وكذلك كتاب أحكام النساء ، وكتاب المزار ( 2 ) . وكذلك أجاز له رواية جميع تصانيف الشيخ الطوسي التي قرأها على شيخه الفقيه عربي بن مسافر العبادي ( 3 ) ، وعلى شيخه الآخر أبي عبد الله الحسين بن هبة الله بن الحسين بن رطبة السوراوي إجازة وقراءة ( 4 ) . وكذا أجاز له كتاب الرسالة لسلاّر بن عبد العزيز ( 5 ) . ويبدو انّ السيد المذكور لم يكن أخذه عن جده لأمه المصنّف وهو في مرتبة من العلم تؤهله من القراءة عليه ، فكل ما وجدت له من أنواع التحمّل عن جده كان بنحو الإجازة ، بلى يوجد ما يسلّط الضوء على ذلك في قول السيد محيي الدين نفسه حيث يقول : انّ الشيخ محمّد بن إدريس ناوله من مصنفاته كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ، وأنّه أجاز له روايته ورواية جميع ما ألّفه ورواه ( 6 ) . 2 - الشيخ أبو الحسن عليّ بن يحيى الحناط - الخياط - ( 7 ) .

--> ( 1 ) - نفس المصدر 107 : 156 الطبعة الحديثة . ( 2 ) - نفس المصدر 109 : 41 الطبعة الحديثة . ( 3 ) - نفس المصدر 107 : 158 الطبعة الحديثة . ( 4 ) - نفس المصدر السابق . ( 5 ) - نفس المصدر 107 : 160 الطبعة الحديثة . ( 6 ) - نفس المصدر 26 : 102 الطبعة القديمة كمباني . ( 7 ) - ذكر المحدث النوري في خاتمة المستدرك 3 : 472 تحقيقاً في ضبط هذه النسبة فقال : انّه بالحاء المهملة والنون المشدّدة كما هو المضبوط في نسخ جمال الأسبوع وفلاح السائل - لابن طاووس - وأربعين الشهيد ، نسبة إلى بيع الحنطة ، أو الخيّاط كما هو المضبوط في كتابه - ابن طاووس - فتح الأبواب نسبة إلى عمل الخياطة ، ثم نقل المحدث النوري عن ابن طاووس في كتابه اليقين : انّه الحافظ ، واحتمل وقوع التصحيف فيه من الحناط أو الخيّاط أو هو لقب مخصوص .